تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قوله تعالى
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
من الحرام فإنه حلال في الضرورة . قوله تعالى
وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ
بفتح الياء وبضمها ، من ضلّ وأضلّ ، والمفعول على الأخير محذوف ، أي يضلون أشياعهم فيحرمون الحلال وبالعكس . قوله تعالى
بِأَهْوائِهِمْ
بمجرد اتباعها . قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
المتجاوزون « 1 » الحق إلى الباطل والحلال إلى الحرام . قوله تعالى
وَذَرُوا
امر لا ماضي له ولا اسم فاعل ، فلا يقال وذر ولا واذر ، كراهة الابتداء بواو ، واستغنوا عنها بترك وتارك . قوله تعالى
ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ
ما يعلن به ويسّر . والقمي : الظاهر من الإثم المعاصي ، والباطن الشرك والشك في القلب . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
يعملون . قوله تعالى
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
يدل على وجوب التسمية على الذبيحة . قوله تعالى
وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
لقوله أو فسقا أهل لغير اللّه به . قوله تعالى
وَإِنَّ الشَّياطِينَ
هم علماء الكفّار . قوله تعالى
لَيُوحُونَ
بالإيماء والإشارة . قوله تعالى
إِلى أَوْلِيائِهِمْ
من الكفّار . قوله تعالى
لِيُجادِلُوكُمْ
في استحلال الميتة بقولهم تأكلون مما
هامش
( 1 ) كذا والصحيح ( المتجاوزين )