قوله تعالى
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
من الحرام فإنه حلال في الضرورة .
قوله تعالى
وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ
بفتح الياء وبضمها ، من ضلّ وأضلّ ، والمفعول على الأخير محذوف ، أي يضلون أشياعهم فيحرمون الحلال وبالعكس .
قوله تعالى
بِأَهْوائِهِمْ
بمجرد اتباعها .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
المتجاوزون « 1 » الحق إلى الباطل والحلال إلى الحرام .
قوله تعالى
وَذَرُوا
امر لا ماضي له ولا اسم فاعل ، فلا يقال وذر ولا واذر ، كراهة الابتداء بواو ، واستغنوا عنها بترك وتارك .
قوله تعالى
ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ
ما يعلن به ويسّر . والقمي : الظاهر من الإثم المعاصي ، والباطن الشرك والشك في القلب .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
يعملون .
قوله تعالى
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
يدل على وجوب التسمية على الذبيحة .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
لقوله أو فسقا أهل لغير اللّه به .
قوله تعالى
وَإِنَّ الشَّياطِينَ
هم علماء الكفّار .
قوله تعالى
لَيُوحُونَ
بالإيماء والإشارة .
قوله تعالى
إِلى أَوْلِيائِهِمْ
من الكفّار .
قوله تعالى
لِيُجادِلُوكُمْ
في استحلال الميتة بقولهم تأكلون مما
هامش
( 1 ) كذا والصحيح ( المتجاوزين )