قوله تعالى
مُحْصَناتٍ
عفائف .
قوله تعالى
غَيْرَ مُسافِحاتٍ
غير معلنات بالزنا .
قوله تعالى
وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ
أخلاء يزنون بهن سرا .
قوله تعالى
فَإِذا أُحْصِنَّ
بالتزويج ، وبناه حمزة والكسائي وأبو بكر للفاعل .
قوله تعالى
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ
بزنى .
قوله تعالى
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ
اي الحرائر .
قوله تعالى
مِنَ الْعَذابِ
يعني الحد ، كما قال وليشهد عذابهما طائفة ، وليس الإحصان شرطا للحدّ وانما ذكره لإفادة انه لا رجم عليهن أصلا ، لأنه لا ينتصف . القمي : يعني به الإماء والعبيد إذا زنيا ضربا نصف الحد ، فان عادا فمثل ذلك ، حتى يفعلوا ذلك ثماني مرّات ، ففي الثامنة يقتلون . وعن الباقر ( ع ) : « في الأمة تزني ، قال تجلد نصف حد الحرة لها زوج أو لم يكن لها زوج » . وفي رواية لا ترجم ولا تنفى قوله تعالى
ذلِكَ
اي نكاح الإماء .
قوله تعالى
لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ
لمن خاف الوقوع في الزنا ، وأصله انكسار العظم بعد الجبر ، فاستعير للمشقة ولا مشقة أعظم من الإثم . وقيل أريد به الحد . وعن الصادق ( ع ) لا ينبغي للرجل المسلم ان يتزوج من الإماء الا من خشي العنت ، ولا يحل له من الإماء الا واحدة .
قوله تعالى
وَأَنْ تَصْبِرُوا
اي وصبركم عن نكاح الإماء متعففين .
قوله تعالى
خَيْرٌ لَكُمْ
من نكاح الإماء للحوق العار بالولد وعدم اصلاحهن البيت .