تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قوله تعالى
ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ
في عداوة النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) . قوله تعالى
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
اي قل لهم ا فغير اللّه . قوله تعالى
أَبْتَغِي حَكَماً
يحكم بيني وبينكم . قوله تعالى
وَ
الحال انه
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ
القرآن . قوله تعالى
مُفَصَّلًا
مبينا فيه الحق والباطل بغير تخليط ولا التباس . قوله تعالى
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
التوراة والإنجيل . قوله تعالى
يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ
بالتشديد من نزّل ، والتخفيف من أنزل . قوله تعالى
مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
ببيان الحق . قوله تعالى
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
الشاكين في أنهم يعلمون ذلك ، أو في أنه منزل بجحود أكثرهم ، والخطاب من باب إياك أعني . قوله تعالى
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
بالإفراد والجمع ، أي بلغت الغاية على وجه لا يمكن لاحد الزيادة فيه والنقصان ، وهي دين اللّه كما قال : وكلمة اللّه هي العليا ، وحجته التي كلّم بها أو القرآن . قوله تعالى
صِدْقاً
لا كذب فيه . قوله تعالى
وَعَدْلًا
لا جور في أحكامه ، ونصبهما على التمييز أو الحال ، من كلمة ربك أي صادقة وعادلة . قوله تعالى
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
بما هو أصدق وأعدل . قوله تعالى
وَهُوَ السَّمِيعُ
لأقوالهم
الْعَلِيمُ
بنياتهم .