تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
قوله تعالى
وَحاجَّهُ
خاصمه . قوله تعالى
قَوْمُهُ
في الدين خوفوه من ترك عبادة أصنامهم . قوله تعالى
قالَ أَ تُحاجُّونِّي
بتخفيف النون وتشديدها على حذف الثانية أو إدغام الأولى فيها . قوله تعالى
فِي اللَّهِ
في وحدانيته . قوله تعالى
وَقَدْ هَدانِ
بتوفيقه إلى معرفته . قوله تعالى
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
لأن ما تعبدوه « 1 » لا يملك نفعا ولا ضرا . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
منقطع ، أي لا أخاف الأوثان الا أن يشاء ربّي ان يعذبني أو ابتداء ، أو متصل ، أي لا أخافها الا أن يشاء ربّي إحياءها واقدارها . قوله تعالى
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
فلا يستبعد في علمه إنزال مخوف بي . قوله تعالى
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
وتميزوا بين الحجر وخالق البشر ، والقادر والعاجز ، والضار والنافع ، أتعبدون ما تنحتون واللّه خلقكم وما تعملون . قوله تعالى
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
ولا يضر ولا ينفع . قوله تعالى
وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ
أي اشراككم . قوله تعالى
بِاللَّهِ
الخالق القادر أن يضر وينفع . قوله تعالى
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
باشراكه . قوله تعالى
عَلَيْكُمْ سُلْطاناً
حجة وهو آلهتكم المخلوقة العاجزة .
هامش
( 1 ) الصحيح ( ما تعبدونه )