قوله تعالى
وَحاجَّهُ
خاصمه .
قوله تعالى
قَوْمُهُ
في الدين خوفوه من ترك عبادة أصنامهم .
قوله تعالى
قالَ أَ تُحاجُّونِّي
بتخفيف النون وتشديدها على حذف الثانية أو إدغام الأولى فيها .
قوله تعالى
فِي اللَّهِ
في وحدانيته .
قوله تعالى
وَقَدْ هَدانِ
بتوفيقه إلى معرفته .
قوله تعالى
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
لأن ما تعبدوه « 1 » لا يملك نفعا ولا ضرا .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
منقطع ، أي لا أخاف الأوثان الا أن يشاء ربّي ان يعذبني أو ابتداء ، أو متصل ، أي لا أخافها الا أن يشاء ربّي إحياءها واقدارها .
قوله تعالى
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
فلا يستبعد في علمه إنزال مخوف بي .
قوله تعالى
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
وتميزوا بين الحجر وخالق البشر ، والقادر والعاجز ، والضار والنافع ، أتعبدون ما تنحتون واللّه خلقكم وما تعملون .
قوله تعالى
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
ولا يضر ولا ينفع .
قوله تعالى
وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ
أي اشراككم .
قوله تعالى
بِاللَّهِ
الخالق القادر أن يضر وينفع .
قوله تعالى
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
باشراكه .
قوله تعالى
عَلَيْكُمْ سُلْطاناً
حجة وهو آلهتكم المخلوقة العاجزة .
هامش
( 1 ) الصحيح ( ما تعبدونه )