بالمعروف وتناهوا عن المنكر ، فإذا رأيت دنيا مؤثرة وشحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برايه فعليك بحويصة نفسك وذر عوامهم .
قوله تعالى
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
وعد ووعيد للفريقين ، وتنبيه على أن أحدا لا يؤخذ بذنب غيره .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ
اي الاشهاد الذي شرع بينكم ، وأضيفت إلى الظرف اتساعا .
قوله تعالى
إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
اي أسبابه وظهرت اماراته ، وهو ظرف للشهادة .
قوله تعالى
حِينَ الْوَصِيَّةِ
بدل منه ، وفي الإبدال تنبيه على أن الوصية مما لا ينبغي ان يتهاون فيها أو ظرف حضر .
قوله تعالى
اثْنانِ
فاعل شهادة ، ويجوز ان يكون خبرها على حذف المضاف .
قوله تعالى
ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ
من المسلمين وهما صفتان .
قوله تعالى
أَوْ آخَرانِ
عطف على اثنان ، وظاهره اعتبار عدالتهما في دينهما .
قوله تعالى
مِنْ غَيْرِكُمْ
من أهل الذمة ولا تسمع شهادتهم الا في هذه القضية عندنا ، ونسخه ممنوع ، وإرادة الأقارب والأجانب ب ( منكم ) و ( غيركم ) لا يطابق سبب النزول .
قوله تعالى
إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ
سافرتم فيها .
قوله تعالى
فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
اي قاربتم الأجل والجزاء محذوف دلّ عليه أو آخران .
قوله تعالى
تَحْبِسُونَهُما
تقفونهما صفة آخران والشرط اعتراض يفيد انه لا يعدل عن المسلمين الا إذا تعذرا مطلقا أو في السفر فقط .