الشرطية وما عطف عليها صفتان لأشياء أي لا تسألوا رسول اللّه عن أشياء ان تظهر لكم تغمكم وان تسألوا عنها في زمان الوحي يظهر لكم ، وهما كمقدمتين ينتجان ما يمنع السؤال ، وهو انه ممّا يغمّهم ، والعاقل لا يفعل ما يغمّه . وعن الباقر لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم ان تبد لكم تسؤكم . وعن علي ( ع ) ان اللّه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها وحدّ لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء لم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها .
قوله تعالى
عَفَا اللَّهُ عَنْها
صفة أخرى لأشياء ، اي أشياء عفا اللّه عنها ولم يكلف بها ، أو استئناف اي عفا اللّه عمّا سلف من مسألتكم فلا تعودوا إلى مثلها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
لا يعاجلكم بعقوبة ما يفرط منكم ويعفو عن كثير .
قوله تعالى
قَدْ سَأَلَها
اي الأشياء به حذف عن ، أو المسألة بقرينة تسألوا .
قوله تعالى
قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
فأجيبوا ببيانها .
قوله تعالى
ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ
أي بسببها إذ لم يقبلوها .
قوله تعالى
ما جَعَلَ اللَّهُ
ردّ لبدع الجاهلية أي ما شرع .
قوله تعالى
مِنْ بَحِيرَةٍ
من مزيدة .
قوله تعالى
وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ
عن الصادق ( ع ) : ان أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن واحد ، قالوا وصلت فلا يستحلّون ذبحها ولا أكلها ، وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة ولا يستحلّون ظهرها ولا أكلها ، والحام فحل الإبل لم يكونوا يستحلونه فانزل اللّه الآية .