تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قوله تعالى
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ
ما صيد منه مما يفرخ فيه ، ولا يحل منه عندنا الا ما له فلس من السمك ، لا كل صيد ، كالشافعي ، ولا كل سمك كأبي حنيفة
وَطَعامُهُ
طعام البحر أي القديد ، وصيده الطّري ، أو طعام الصيد أي كله . قوله تعالى
مَتاعاً
مفعول له ، اي تمتيعا . قوله تعالى
لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
ولمسافريكم يتزودونه قديدا . قوله تعالى
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ
ما صيد فيه مما يفرّخ فيه . قوله تعالى
ما دُمْتُمْ حُرُماً
محرمين ، وان صاده محلّ عندنا ، واختلف فيه العامّة . قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
للجزاء . قوله تعالى
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
عطف بيان على جهة المدح ، أو المفعول الثاني . وعن الصادق ( ع ) سمّي البيت الحرام ، لأنه حرم على المشركين ان يدخلوه . قوله تعالى
قِياماً لِلنَّاسِ
انتعاشا لهم ، أي سبب انتعاشهم في أمر معاشهم ومعادهم ، يلوذ به الخائف ويأمن فيه الضعيف ، ويربح فيه التّجار ، ويتوجه اليه الحجاج والعمّار ، أو ما يقوم به امر دينهم ودنياهم . وعن الصادق ( ع ) : جعلها اللّه لدينهم ودنياهم ، وعنه ( ص ) من أتى هذا البيت يريد شيئا للدنيا والآخرة أصابه . قوله تعالى
وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ
مرّ تفسيرها « 1 » ، والمراد الشهر الذي يؤدى فيه الحج . قوله تعالى
ذلِكَ
إشارة إلى الجعل أو إلى ما ذكر من الأمر بحفظ حرمة الإحرام وغيره .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 97 ، ص 124