تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ
المحلل وبعض المحرّم ، كالثعلب ، والأرنب ، والضب ، واليربوع ، والقنفذ ، والقمّل . قوله تعالى
وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
جمع حرام بمعنى محرم . قوله تعالى
وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً
ذاكرا للإحرام والحرمة ، ومثله الناسي والمخطئ وذكر المتعمد لنزولها فيه ، وهو أبو اليسر قتل حمار وحش برمحه محرما . قوله تعالى
فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ
رفعهما الكوفيون ، أي فعليه جزاء يماثل ما قتله . قوله تعالى
مِنَ النَّعَمِ
صفة جزاء ، ولا يتعلق به ، واضافه الباقون إلى مثل ، ويتعلق به من النعم ، أي فعليه ان يجزى منها مثل ما قتله ، والمماثلة عند أبي حنيفة باعتبار القيمة ، وعندنا وعند أكثر العامّة ان المماثلة معتبرة في الخلقة ففي النعامة بدنة وفي حمار الوحش وشبهه بقرة ، وفي الظبي والذئب شاة كما عن أهل البيت ( عليهم السلام ) . قوله تعالى
يَحْكُمُ بِهِ
بالمثل ، صفة له أو لجزاء . قوله تعالى
ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ
مسلمان عادلان فقيهان يعرفان المماثل في الخلقة . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) ذو عدل بالافراد ، وفسّراه بالنّبيّ والامام وحده ، وان الألف مما أخطأت به الكتبة . قوله تعالى
هَدْياً
حال من الهاء في به أو من جزاء . قوله تعالى
بالِغَ الْكَعْبَةِ
صفة هديا ، إذ إضافته لفظية . وعن الصادق ( ع ) من وجب عليه هدى في إحرامه فله ان ينحره حيث شاء الا فداء الصيد ، فان اللّه يقول هديا بالغ الكعبة . وعنه ( ع ) من وجب عليه فداء صيد أصاب به وهو محرم ، فإن كان حاجا نحر هديه الذي يجب عليه بمنى ، وان كان معتمرا نحر بمكة قبالة الكعبة . ونحوه آخر وزاد فيه