تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
قيل إنّما خصّ الخمر والميسر بإعادة الذكر ، وشرح ما فيهما من الوبال تنبيها على أنهما المقصود من البيان ، وذكر الأنصاب والأزلام للدلالة على أنهما مثلهما في الحرمة والشرارة كقول النبي ( ص ) شارب الخمر كعابد الوثن ، وخصّ الصلاة من الذكر بالإفراد للتعظيم ، واشعارا بان الصّاد عنها كالصّاد عن الايمان من حيث إنهما عماده والفارق بينه وبين الكفر ، ثم أعاد الحث على الانتهاء بصيغة الاستفهام مرتبا على ما تقدم من أنواع الصوارف ، إيذانا بان الأمر في المنع والتحذير قد بلغ الغاية ، وان الاعذار قد انقطعت . قوله تعالى
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
فيما أمرا به ،
وَاحْذَرُوا
عصيانهما . قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عن الطاعة . قوله تعالى
فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
ولا يضره توليكم وانما يضركم . قوله تعالى
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
من المستلذات أكلا كان أو شربا . وعنهم ( ع ) : فيما طعموا من الحلال . قوله تعالى
إِذا مَا اتَّقَوْا
المحرّم . قوله تعالى
وَآمَنُوا
باللّه . قوله تعالى
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا
الإشراك في العمل . قوله تعالى
وَآمَنُوا
ايمانا خالصا . قوله تعالى
ثُمَّ اتَّقَوْا
ثبتوا على اتقاء المعاصي . قوله تعالى
وَأَحْسَنُوا
وتحرّوا الأعمال الجميلة واشتغلوا بها . القمّي : لما نزل تحريم الخمر والميسر والتشديد في أمرهما ، قال