قوله تعالى
فِتْنَةٌ
عقاب لهم بتكذيب الرسل وقتلهم . ونابت ان وما في خبرها مفعولي حسب .
قوله تعالى
فَعَمُوا
عن محجة الحق .
قوله تعالى
وَصَمُّوا
عن استماع حججه ، إذ عبدوا العجل .
قوله تعالى
ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
لمّا تابوا .
قوله تعالى
ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا
أيضا بطلبهم المحال ، أي الرؤية ، أو عن الإسلام ، والضمير لخلفهم .
قوله تعالى
كَثِيرٌ مِنْهُمْ
بدل من الواو ، أو خبر محذوف ، أي أولئك كثير منهم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
فيؤاخذهم به ، وعن الصادق ( ع ) : وحسبوا ان لا تكون فتنة حيث كان النبي ( ص ) بين أظهرهم فعموا حيث قبض رسول اللّه ( ص ) ثم تاب اللّه عليهم حيث قام أمير المؤمنين ( ع ) فعموا وصمّوا إلى الساعة .
قوله تعالى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
هم اليعقوبية القائلون بالاتحاد قوله تعالى
وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ
فاني لست بإله بل عبد مربوب مثلكم .
قوله تعالى
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
في عبادته ، أو فيما يختص به من صفاته وأفعاله .
قوله تعالى
فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
منعه منع المحرم عليه من المحرم ، لأنها دار المؤمنين .
قوله تعالى
وَمَأْواهُ النَّارُ
لا معدل له عنها لأنها معدّة للمشركين .
قوله تعالى
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
اي ما لهم ناصر مما هم