قوله تعالى
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
في علي ( ع ) . فعنهم ( ع ) كذا نزلت ، أو جميعه ولا تكتم منه شيئا خوف أحد .
قوله تعالى
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
وجمعها نافع وابن عامر وأبو بكر ، اي ان تركت تبليغ ما انزل إليك في علي ، فكأنك لم تبلغ شيئا من رسالات ربك ، إذ كتمان بعضها ككتمان في استحقاق العقاب .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
يضمن لك العصمة منهم ان يقتلوك ، أو ينالوك بسوء ، روى الثعلبي والحسكاني وجماعة من العامة عن ابن عبّاس وجابر ان اللّه امر نبيه ( ص ) ان ينصب عليا علما للناس ، ويخبرهم بولايته ، فتخوف ان يقولوا حابى ابن عمه ، وان يشق ذلك على جماعة من أصحابه فنزلت هذه الآية ، فأخذ بيده يوم غدير خم وقال : الست أولى بكم من أنفسكم ، قالوا بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه والرواية عن أهل البيت في ذلك متواترة ، وروي أن النبي ( ص ) لما نزلت هذه الآية ، قال لحرّاس من أصحابه يحرسونه الحقوا بملاحقكم فان اللّه عصمني من الناس .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
لا يمكّنهم منك .
قوله تعالى
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ
اي على دين يعتد به ، ويصح ان يسمى شيئا ، لبطلانه وفساده .
قوله تعالى
حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
من الكتب ، من التصديق والعمل بما فيها ومنه الايمان بمحمد وآله والإذعان بحكمه . وعن الباقر ( ع ) هو ولاية أمير المؤمنين ( ع ) ، وعن ابن عبّاس جاء جماعة من اليهود إلى رسول اللّه ( ص ) فقالوا : أنت تقول التوراة من عند اللّه ؟ قال : بلى قالوا : نؤمن بها ولا نؤمن بما عدها ، فنزلت الآية .
قوله تعالى
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً