فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
فلا تحزن عليهم لزيادة طغيانهم وكفرهم بما تبلغه إليهم ، فان ضرر ذلك لاحق بهم لا يتخطاهم وفي المؤمنين مندوحة عنهم .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى
فسّر في البقرة . الصابئون مبتدأ ، نوي تأخيره وحذف خبره لدلالة خبر ان عليه ، أي والصابئون كذلك ، فهو كاعتراض يفيد ان الصابئين مع وضوح ضلالتهم يتاب عليهم ان صحّ ايمانهم وصلح عملهم فغيرهم أولى ، ولم يعطف على محل اسم إن لعدم مضي خبرها .
قوله تعالى
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً
مبتدأ خبره [ فلا خوف . . ] .
قوله تعالى
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
والجملة خبر ان ، والرابط محذوف ، اي من آمن منهم ، أو خبرها فلا خوف ، ومن آمن بدل من اسمها ، وما عطف عليه ، وقد مرّت الآية مشروحة في سورة البقرة « 1 » .
قوله تعالى
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
بالتوحيد واتباع الرسل .
قوله تعالى
وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا
لإرشادهم .
قوله تعالى
كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى
لا تحبه
أَنْفُسُهُمْ
من التكاليف .
قوله تعالى
فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ
جزاء الشرط ، أو استئناف دل عليه ، والشرطية صفة رسلا ، وجيء بالمضارع حكاية للحال الماضية لتستحضر فظاعتها وللفاصلة .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 38 .