فيه ، وعبّر بالظاهر إيذانا بأنهم ظلموا باشراكهم ، وهو من قول عيسى أو كلام اللّه .
قوله تعالى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
اي أحدها والآخر ان عيسى وأمه . قيل القائلون بذلك جمهور النصارى ، يقولونه انه ثلاثة أقانيم جوهر واحد أب « 1 » وروح القدس إله واحد ، ولا يقولون ثلاثة آلهة ، ويمنعون من هذه العبارة وان كان يلزمهم ذلك ، لأنهم يقولون الابن إله والأب إله وروح القدس إله والابن ليس هو الأب . وعن الباقر ( ع ) في حديث : اما المسيح فعصوه وعظموه في أنفسهم حتى زعموا انه إله وانه ابن اللّه ، وطائفة منهم قالوا ثالث ثلاثة ، وطائفة قالوا هو اللّه .
قوله تعالى
وَما
في الوجود .
قوله تعالى
مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
لا ثاني له ، و ( من ) زيدت للاستغراق .
قوله تعالى
وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ
من التثليث ويوحدوا .
قوله تعالى
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
من للبيان وعدل عن ليمسنهم تكريرا للشهادة بكفرهم ، وإشارة إلى العلة ، أو للتبعيض ، اي ليمسن الذين بقوا منهم على الكفر ، لأن منهم من تاب .
قوله تعالى
عَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم .
قوله تعالى
أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ
مما هم عليه .
قوله تعالى
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ
فيوحدونه بعد هذا التهديد ، وفيه تعجيب من إصرارهم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يغفر لهم وينعم عليهم ان تابوا .
قوله تعالى
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ
مضت .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه سقطت كلمة ( وابن )