قوله تعالى
كَلالَةً
خبر كان ، أو يورث خبره ، وكلاله حال من الضمير فيه ، والكلالة حينئذ من لم يخلف ولدا ولا والدا ، أو مفعول له ، والمراد بها قرابة ليست من جهة الوالد والولد ويجوز ان يكون الوارث « 1 » ويورث من أورث ، وكلالة من ليس بوالد ولا ولد . وقرئ يورث على البناء للفاعل ، فالرجل الميت ، وكلالة يحتمل المعاني الثلاثة « 2 » ، وعلى الأول خبر أو حال ، وعلى الثاني مفعول له ، وعلى الثالث مفعول به . وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال ، فاستعير لقرابة ليست بأحدهما ، لأنها كالّة بالإضافة إليها ، ثم وصف بها الموروث . والوارث بمعنى ذي كلالة . وعن الصادق ( ع ) من ليس بولد ولا والد اي القريب من جهة العرض لا الطول ، والمراد به هنا الاخوة والأخوات من الام خاصة ، وفي الآية الأخرى من الأب والام أو الأب فقط ، كذا عنهم ( ع ) .
قوله تعالى
أَوِ امْرَأَةٌ
عطف على رجل .
قوله تعالى
وَلَهُ
اي للرجل ، وحذف حكم المرأة للعلم به من العطف .
قوله تعالى
أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
من الام للإجماع والاخبار ، ويؤيده قراءة أخ أو أخت من الام ، وان آخر السورة ان للأختين الثلثين وللاخوة الكل ولا يليق بأولاد الام ، والمقدر هنا فرض الام فيليق بأولادها .
قوله تعالى
فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ
يستوي الذكر والأنثى في القسمة .
هامش
( 1 ) أي ويجوز أن يكون المقصود ب ( يورث ) الوارث لا الموروث منه ويكون ( يورث ) حينئذ مأخوذا من أورث .
( 2 ) وهي من لم يخلف ولدا ولا والدا ، أو قرابة ليست من جهة الولد والوالد ، أو من ليس بولد ولا والد .