تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى
فيه القراءتان . قوله تعالى
بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
حال من فاعل يوصي المذكور على البناء للفاعل ، أو المدلول عليه بيوصي على البناء للمفعول ، اي غير مضار لورثته بالزيادة على الثلث ، أو قصد المضارة بالوصية ، لا القربة ، أو الإيصاء بدين لا يلزمه . قوله تعالى
وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ
مصدر مؤكد . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بمن ضارّ وغيره . قوله تعالى
حَلِيمٌ
لا يعجل العقوبة . قوله تعالى
تِلْكَ
الأحكام المذكورة في اليتامى والوصايا والمواريث . قوله تعالى
حُدُودُ اللَّهِ
شرائعه ، فإنها كالحدود المضروبة الممنوع تعديها . قوله تعالى
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ
وحدّ الضمير للفظ « 1 » ، وقرأ نافع وابن عامر بالنون . قوله تعالى
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
حال مقدّرة لا صفة جنات ، والا لا برز الضمير لجريانها على غير من هي له ، وجمع للمعنى .
هامش
( 1 ) العبارة غير واضحة المقصود إذ المفروض أن الإدخال إلى الجنات من اللّه عزّ وجلّ وحده لا من رسوله أيضا وان كان طاعة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم جزء سبب في ذلك .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 20 | السيد عبد الله شبر