تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
أدائه ، وابن كثير وابن عامر وأبو بكر « 1 » يوصى للمفعول . قوله تعالى
آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
اعتراض مؤكد لأمر القسمة ، أو تنفيذ الوصية ، اي لا تعلمون من انفع لكم ممن يرثكم من أصولكم وفروعكم ، فاقسموا على ما بيّنه اللّه تعالى ، ولا تفضلوا بعضا وتحرموا بعضا ، أو « 2 » ممن ترثونه منكم ، أمن أوصى فعرّضكم للأجر بتنفيذ وصيّته أم من لم يوص فوفر عليكم ماله . قوله تعالى
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
مصدر مؤكد ، اي فرض ذلك فريضة . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
بالمصالح . قوله تعالى
حَكِيماً
فيما فرض . قوله تعالى
وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ
وان نزل ذكرا أو أنثى منكم أو من غيركم . قوله تعالى
فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ
في الصورتين . قوله تعالى
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ
ولو من غيرهن . قوله تعالى
فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ
وتستوي الواحدة والأكثر منهن في الربع والثمن . قوله تعالى
وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ
صفة رجل بالبناء للمفعول ، اي يورث منه ، اي الميت .
هامش
( 1 ) أي وقرأ هؤلاء الثلاثة يوصى بصيغة المبني للمفعول . ( 2 ) عطف على ( ممن ترثونه ) أي لا تعلمون من انفع لكم ممن ترثونه أمن أوصى فعرّضكم للأجر إلخ .