قوله تعالى
بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ
من جنس الكتب المنزلة ، فاللام الأولى للعهد والثانية للجنس .
قوله تعالى
وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ
ورقيبا على سائر الكتب بحفظه عن التغيير ، ويشهد لها بالصحة والثبات .
قوله تعالى
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
عادلا [ عما جاءك من الحق ] .
قوله تعالى
عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
أو ضمن لا تتبع معنى لا تزغ ، فعدى بعن .
قوله تعالى
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ
أيها الناس .
قوله تعالى
شِرْعَةً
وهي الطريقة إلى الماء ، شبه به الذين لأنه طريق إلى ما هو سبب الحياة الأبدية ، وقرأ بفتح الشين .
قوله تعالى
وَمِنْهاجاً
واضحا في الدين ، من نهج الأمر إذا وضح . وعن الباقر ( ع ) الشرعة والمنهاج سبيل وسنّة .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
جماعة متفقة على دين واحد في جميع الأعصار من غير نسخ وتحويل ، ومفعول لو شاء محذوف دلّ عليه الجواب ، وقيل المعنى لو شاء اللّه اجتماعكم على الإسلام لأجبركم عليه .
قوله تعالى
وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
من الشرائع المختلفة المناسبة لكن عصر وقرن ، هل تقبلونها معتقدين ان اختلافها لمصالح بحسب الأحوال أم لا ؟
قوله تعالى
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
فابتدروها انتهازا للفرصة ، وحيازة لفضل السبق والقدم .
قوله تعالى
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً
استئناف فيه تعليل الأمر بالاستباق ، ووعد ووعيد للمبادرين والمقصرين .