تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قوله تعالى
يا أَهْلَ الْكِتابِ
يعني اليهود والنصارى ، ووحد الكتاب للجنس . قوله تعالى
قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ
كالرجم ونعته ( ص ) وبشارة عيسى به . قوله تعالى
وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
مما تخفونه لا ببينة لعدم باعث ديني عليه ، أو عن كثير منكم . قوله تعالى
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ
وهو محمد ( ص ) أو القرآن . قوله تعالى
وَكِتابٌ مُبِينٌ
للحق ، أو بيّن الاعجاز ، والقمي : يعني بالنور أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام . قوله تعالى
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ
توحيد الضمير اما لأن المراد به واحد أو لأنهما في الحكم كالواحد أو إشارة إلى أن القرآن لا يهتدى به بدون قيم ، ولذا جميع الفرق تستند اليه ، لأن فيه المحكم والمتشابه ، بل الهداية بالقيّم العالم بجميعه كما أشير اليه بقوله : « انما أنت منذر ولك قوم هاد » . قوله تعالى
مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ
اي موجب رضاه . قوله تعالى
سُبُلَ السَّلامِ
طرق السلامة من العذاب أو سبل اللّه . قوله تعالى
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
اي من أنواع الكفر إلى نور الإسلام ، إشارة إلى تعدد طرق الكفر ، واتحاد طريق الإسلام ، وما ذا بعد الحق الا الظلال ، ولذا اثنان وسبعون من الفرق الاسلامية هالكة والناجية واحدة . قوله تعالى
بِإِذْنِهِ
بإرادته وتوفيقه . قوله تعالى
وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
طريق هو أقرب الطرق