قوله تعالى
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
كلها سواء في كونه خلقا وملكا .
قوله تعالى
وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
فيجازي المحسن بإحسانه والمسئ بإسائته .
قوله تعالى
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ
حذف المفعول لظهوره ، اي الدين ، أو ما كتمتم لتقدم ذكره ، أو ما يحتاج إلى البيان ، أو المعنى يبذل لكم البيان ، والجملة حال .
قوله تعالى
عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ
أي فتور من الإرسال ، والانقطاع من الوحي ، بان لا يكون نبي ولا وصي ظاهر مشهور ، لما قام بالبراهين ان الأرض لا تخلو من حجة ، وان الحجة قبل الخلق ومع الخلق ، وبعد الخلق ، ويستفاد من الاخبار والآثار انه كان بين نبيّنا وعيسى ( ع ) أنبياء وأئمة مستورون خائفون ، كخالد بن سنان العبسي ، وبين مبعثه ومبعث نبينا خمسون سنة ، وعن الصادق ( ع ) : بينا رسول اللّه ( ص ) جالسا إذ جاءته امرأة ، فرحّب بها وأخذ بيدها وأقعدها ، قال : ابنة نبيّ ضيعه قومه خالد بن سنان ، دعاهم فأبوا ان يؤمنوا . وعن الباقر ( ع ) : ان بين عيسى ومحمد ( ص ) خمسمائة سنة .
قوله تعالى
أَنْ تَقُولُوا
كراهة ان تقولوا ، أو لئلا تقولوا اعتذارا .
قوله تعالى
ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ
فلا عذر لكم إذا .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
من إرسال وغيره . قيل : فيقدر على إرسال رسل تترى ، كما فعل بين موسى وعيسى إذ كان بينهما ألف وسبعمائة سنة ، وألف نبي ، وعلى الإرسال على فترة كما فعل بين عيسى ومحمد ( ص ) إذ كان بينهما ستمائة أو خمسمائة وتسع وستون سنة وأربعة أنبياء ، ثلاثة من بني إسرائيل وواحد من العرب خالد بن سنان ، وفي الآية امتنان عليهم بان بعث إليهم حين