وجدتموهم » ، وفي المجمع عنه ( ع ) : لم ينسخ من هذه السورة شيء ولا من هذه الآية ، لأنه لا يجوز ان يبتدئ المشركون في أشهر الحرم بالقتال الا إذا قاتلوا .
قوله تعالى
وَلَا الْهَدْيَ
ما أهدي إلى الكعبة ، جمع هدية كجدي جمع جدية .
قوله تعالى
وَلَا الْقَلائِدَ
اي ذوات القلائد من الهدي ، وعطفها على الهدي للاختصاص فإنه اشرف الهدي والقلائد أنفسها ، والنهي عن إحلالها مبالغة في النهي عن التعرض للهدي ، نظير « ولا يبدين زينتهن » . والقلائد جمع قلادة ، ما قلّد به الهدي من نعل وغيره ، ليعلم انه هدي . القمي : يقلدها النعل التي قد صلى بها .
قوله تعالى
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
عطف على القلائد ولا زائدة للتأكيد ، اي قاصدين زيارته .
قوله تعالى
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً
ان يثيبهم ويرضى عنهم ، والجملة في موضع الحال من المستكن في آمّين ، وليست صفة لأنه عامل ، والمختار ان اسم الفاعل الموصوف لا يعمل ، وفائدته استنكار تعرض من هذا شأنه ، والتنبيه على المانع له .
قوله تعالى
وَإِذا حَلَلْتُمْ
من الإحرام .
قوله تعالى
فَاصْطادُوا
اذن في الاصطياد بعد زوال الإحرام للقرينة .
قوله تعالى
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
لا يحملنكم أو لا يكتبكم .
قوله تعالى
شَنَآنُ قَوْمٍ
بغضهم ، مصدر مضاف إلى الفاعل أو المفعول ، وسكن نونه ابن عامر وأبو بكر ونافع .
قوله تعالى
أَنْ صَدُّوكُمْ
لان صدوكم وكسر الهمزة ابن كثير وأبو عمرو على الشرط .