تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قوله تعالى
مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
في الآية التي ذكرت في الانعام وعلى الذين هادوا حرّمنا . . الآية . قوله تعالى
وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً
أناسا كثيرا ، أو صدا كثيرا . قوله تعالى
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ
في التوراة ، ويفيد ان النهي للتحريم . قوله تعالى
وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
بالرشا وسائر الوجوه المحرمة . قوله تعالى
وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
الثابتون في علم التوراة
مِنْهُمْ
كابن سلام وأصحابه . قوله تعالى
وَالْمُؤْمِنُونَ
من المهاجرين والأنصار ، وخبر المبتدأ [ يؤمنون . . ] . قوله تعالى
يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
نصب على المدح ، أو عطف على ما انزل إليك ، ويراد بهم الأنبياء أو الأئمة المعصومون . قوله تعالى
وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ
عطف على الراسخون ، أو مبتدأ والخبر [ أولئك . . ] . قوله تعالى
أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ
وقرأ حمزة بالياء . قوله تعالى
أَجْراً عَظِيماً
على ايمانهم وعملهم .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 163 إلى 170 ]

إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 ) لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 170 )