تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قوله تعالى
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ
منقطع ، اي لكنهم يتبعون الظن . قوله تعالى
وَما قَتَلُوهُ
قتلا
يَقِيناً
كما زعموا ، أو متيقنين ، أو هو تأكيد للنفي . قوله تعالى
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً
لا يقهر . قوله تعالى
حَكِيماً
فيما يدبر . عن السّجاد ان للّه بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها ، فقد عرج به اليه ، الا تسمع اللّه يقول في قصة عيسى بل رفعه اللّه اليه . القمي : رفع وعليه مدرعة صوف من غزل مريم ، ومن نسج مريم ، وخياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى الق عنك زينة الدنيا . قوله تعالى
وَإِنْ
وما
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
أحد . قوله تعالى
إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ
بعيسى انه عبد اللّه ورسوله . قوله تعالى
قَبْلَ مَوْتِهِ
اي الكتابي حين يعاين ولا ينفعه إيمانه ، ويعضده أنّه قريء الا ليؤمننن به قبل موتهم بضم النون ، لأن أحدا بمعنى الجميع ، أو قبل موت عيسى إذا نزل من السماء ، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره الا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي كما عن الباقر ( ع ) . وروي أن رسول اللّه ( ص ) إذا رجع آمن به الناس كلهم . وروي ليؤمنن بمحمد ( ص ) قبل موت الكتابي ، وعن الباقر ( ع ) ليس من أحد من جميع الأديان يموت الا رأى رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين حقا من الأولين والآخرين . قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
على اليهود بالتكذيب وعلى النصارى بأنهم دعوه ابن اللّه ، أو يكون الرسول والامام شهيدا على كل أعمالهم واعتقاداتهم . قوله تعالى
فَبِظُلْمٍ
عظيم .