إليك ، والجملة كالبيان لما قبلها .
قوله تعالى
وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ
أيضا برسالتك .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
بها بما نصبه من الدلائل عليها وان لم يشهد غيره . وعن الصادق ( ع ) : « انما نزلت لكن اللّه يشهد بما انزل إليك في علي ( ع ) » .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً
محمدا ( ص ) بتكذيبه أو أعم من ذلك ، أي الذين جمعوا بين الكفر والظلم ، فالكفار مخاطبون بالفروع . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) كفروا وظلموا آل محمد ( ص ) حقهم .
قوله تعالى
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ
يوم القيامة .
قوله تعالى
طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ
الموصل إليها .
قوله تعالى
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
حال مقدرة .
قوله تعالى
وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
هينا .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ
قيل لما قرر امر النبوة ، وبيّن الطريق الموصل إلى العلم بها وأوعد من أنكرها خاطب الناس عامة بالدعوة والزام الحجة والوعد بالإجابة والوعيد على الردّ .
قوله تعالى
فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ
اي ايمانكم خير لكم ، أو أتوا امرا خيرا لكم مما أنتم عليه .
قوله تعالى
وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا فلا يضرّه كفركم .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً
بخلقه .
قوله تعالى
حَكِيماً
في تدبيره لهم . وعن الباقر ( ع ) : قد