تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قوله تعالى
فَبِما نَقْضِهِمْ
ما زائدة ، والباء للسببية تعلقت بمحذوف ، اي فعلنا بهم ما فعلنا بنقضهم [ ميثاقهم ] . قوله تعالى
مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ
دلائله على صدق رسله . قوله تعالى
وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ
في أكنة لا نعي قولك . قوله تعالى
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها
خذلها ومنعها ألطافه . قوله تعالى
بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
منهم كابن سلام وأصحابه ، أو ايمانا ناقصا . قوله تعالى
وَبِكُفْرِهِمْ
بعيسى عطف على فبما نقضهم أو على بكفرهم . قوله تعالى
وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً
قال الصادق ( ع ) ان رضاء الناس لا يملك ، وألسنتهم لا تضبط ، ألم ينسبوا مريم ابنة عمران إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجّار اسمه يوسف . قوله تعالى
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ
بزعمه ، أو قالوه استهزاء ، أو يكون استئنافا من اللّه بمدحه . قوله تعالى
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
مرت القصة في آل عمران . قوله تعالى
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
في عيسى . قوله تعالى
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
فقال بعضهم رفع إلى السماء ، وقال بعض قتلناه ، وقال بعض صلب الناسوت وصعد اللاهوت ، وتردد آخرون ، فقال بعض الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا ، وقال بعضهم ان كان هذا عيسى فأين صاحبنا ، وان كان صاحبنا فأين عيسى .