وَالْأَسْباطِ
أولاده .
قوله تعالى
وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ
خصوا بالذكر مع دخولهم في النبيين تعظيما .
قوله تعالى
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
مصدر أو بمعنى مزبور ، وضمه حمزة .
قوله تعالى
وَرُسُلًا
نصب بمضمر في معنى أوحينا كارسلنا أو بما فسره .
قوله تعالى
قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ
قبل اليوم .
قوله تعالى
وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
بلا واسطة .
قوله تعالى
رُسُلًا
نصب على المدح ، أو بإضمار أرسلنا .
قوله تعالى
مُبَشِّرِينَ
بالثواب للمطيع .
قوله تعالى
وَمُنْذِرِينَ
بالعقاب للعاصي .
قوله تعالى
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
فيقولوا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين ، واللام متعلقة بارسلنا مضمرا ، واسم كان ( حجة ) وخبرها ( للناس ) وعلى اللّه حال ، أو بالعكس .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً
لا يقهر .
قوله تعالى
حَكِيماً
فيما يدبر .
قوله تعالى
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ
قيل : لما نزلت انا أوحينا إليك قالوا : ما نشهد لك بهذا فنزلت .
قوله تعالى
أَنْزَلَهُ
متلبسا .
قوله تعالى
بِعِلْمِهِ
بأنه معجز أو بأنك أهل لإنزاله