قوله تعالى
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
إلّا جهر من ظلم بالدعاء على الظالم أو التظلم منه . وعن الباقر ( ع ) : لا يحب اللّه الشتم في الانتصار ، الا من ظلم ، فلا بأس له ان ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدّين . وعن الصادق ( ع ) انه الضيف ينزل الرجل فلا يحسن ضيافته ، فلا جناح عليه ان يذكره بسوء فعله ، وعنه ( ع ) : الجهر بالسوء من القول إن يذكر الرجل بما فيه . وروي : إن جاء وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح فلا تقبله وكذبه ، فقد ظلمك .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً
للأقوال .
قوله تعالى
عَلِيماً
بالأعمال .
قوله تعالى
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً
طاعة أو برا .
قوله تعالى
أَوْ تُخْفُوهُ
تفعلوه سرا .
قوله تعالى
أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ
لكم المؤاخذة عليه ، وهو المقصود ذكره ، وما قبله تمهيد له ، ولذا رتب عليه قوله [ فان اللّه كان عفوا قديرا ] .