كانوا يذكرون اللّه علانية ولا يذكرونه في السر فقال اللّه يراؤون . . إلخ .
قوله تعالى
مُذَبْذَبِينَ
حال عن واو يراءون مثل يذكرون ، اي يراءونهم غير ذاكرين مذبذبين ، أو ذم منصوب من الذبذبة ، وهي جعل الشيء مضطربا ، وأصله بمعنى الطرد ، اي نبذهم الشيطان .
قوله تعالى
بَيْنَ ذلِكَ
اي الايمان والكفر فهم مترددون بينهما .
قوله تعالى
لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ
لا منسوبين إلى المؤمنين ، ولا إلى الكافرين .
قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
يمنعه اللطف بسوء اختياره .
قوله تعالى
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
إلى الحق .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
كصنع المنافقين فتكونوا مثلهم .
قوله تعالى
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً
حجة بينة ، إذ موالاتهم دليل النفاق أو سبيلا إلى عذابكم .
قوله تعالى
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
وهو الطبقة التي في قعر جهنم لأنهم أخبث الكفرة إذ ضمّوا إلى الكفر استهزاء بالإسلام وخداعا للمسلمين . وللنار دركات ، وللجنة درجات وسميت طبقاتها دركات لأنها متتابعة بعضها فوق بعض .
قوله تعالى
وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً
يخرجهم منه .
قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
من النفاق .
قوله تعالى
وَأَصْلَحُوا
ما أفسدوا من أسرارهم وأحوالهم في حال النفاق .
قوله تعالى
وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ
وثقوا به وتمسكوا بدينه .
قوله تعالى
وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ
لا يريدون الا وجهه .