والكافرين ، أو ذم مرفوع أو منصوب ، أو مبتدأ خبره [ فان . . ] .
قوله تعالى
فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
مظاهرين لكم ، فاسهمونا مما غنمتم .
قوله تعالى
وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ
من الظفر .
قوله تعالى
قالُوا
لهم .
قوله تعالى
أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ
اي ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم ، فأبقينا عليكم ، والاستحواذ الاستيلاء .
قوله تعالى
وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بتخذيلهم عنكم ، وافشاء أسرارهم إليكم ، فاعطونا مما أصبتم .
قوله تعالى
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
بالحجة أو يوم القيامة ، وعن الرضا ( ع ) لن يجعل اللّه لكافر على مؤمن حجة .
قوله تعالى
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ
فسر في سورة البقرة .
قوله تعالى
وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى
متثاقلين .
قوله تعالى
يُراؤُنَ النَّاسَ
في صلاتهم ، ليحسبوهم مؤمنين ، والمرآة مفاعلة من الرؤية ، إذ المرائي يرى غيره عمله وهو يريه استحسانه ، أو بمعنى التفعيل كنعم وناعم .
قوله تعالى
وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
بالتسبيح ونحوه أو لا يصلون [ الا قليلا ] .
قوله تعالى
إِلَّا قَلِيلًا
إذ لا يفعلونه الا بحضرة من يراءونه ، وهو قليل ، أو أريد الذكر في الصلاة إذ لا يذكرون فيها غير التكبير وما يجهر به ، وعن علي ( ع ) من ذكر اللّه في السر فقد ذكر اللّه كثيرا ان المنافقين