قوله تعالى
الَّذِينَ
نصب أو رفع على الذم .
قوله تعالى
يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ
يطلبون .
قوله تعالى
عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ
القوة والمنعة بموالاتهم .
قوله تعالى
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
لا يعز الا أولياءه ، كما قال وللّه العزة ولرسوله وللمؤمنين . القمي : نزلت في بني أمية حيث حالفوهم على أن لا يردوا الأمر في بني هاشم .
قوله تعالى
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ
اي القرآن وبناه عاصم للفاعل .
قوله تعالى
أَنْ
مخففة ، اي انه .
قوله تعالى
إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ
القرآن .
قوله تعالى
يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها
حالان من الآيات .
قوله تعالى
فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ
مع الكفار والمستهزئين .
قوله تعالى
حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
والمنزل عليهم في الكتاب ما نزل بمكة في الانعام ، وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا الآية . القمي : آيات اللّه هم الأئمة . وعن الرضا ( ع ) إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله ، فقم من عنده ولا تقاعده .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
في الإثم ، لقدرتكم على الإنكار عليهم ، أو في الكفر لرضاكم بذلك ، وكان الذين يقاعدون الخائضين في القرآن من الأحبار هم المنافقين .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً
يعني القاعدين والمقعود معهم .