قوله تعالى
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ
يخالفه ، من الشق ، إذ مخالفه في شق غير شقه .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى
ظهر له الحق بالدلائل .
قوله تعالى
وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
الذي هم عليه من الدين الحنيفي .
قوله تعالى
نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى
نجعله واليا لما تولى من الضلال ، ويخلّى بينه وبينه .
قوله تعالى
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
ندخله فيها .
قوله تعالى
وَساءَتْ مَصِيراً
هي ، واحتج بها على حجية الإجماع ، وبعد تسليمه فإنما هو لعدم خلوهم عن المعصوم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
تكريره للتأكيد ، أو لقصة بشر .
قوله تعالى
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
عن الحق ، إذا الشرك ابعد أنواع الضلال عنه .
قوله تعالى
إِنْ يَدْعُونَ
ما يعبدون .
قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه .
قوله تعالى
إِلَّا إِناثاً
أصناما مؤنثة كاللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ، أو كان لكل حي صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان ، أو الا جمادات لأن الجمادات تؤنث ، أو الملائكة لقولهم الملائكة بنات الله ، أو إشارة إلى أنهم يعبدون ما يحق له الأنوثية من حيث إنه ينفعل ولا يفعل ومن حق المعبود العكس .
قوله تعالى
وَإِنْ يَدْعُونَ
وما يعبدون بعبادتهم .
قوله تعالى
إِلَّا شَيْطاناً
لطاعتهم له فيها .