قوله تعالى
مَرِيداً
عاتيا خارجا عن الطاعة .
قوله تعالى
لَعَنَهُ اللَّهُ
صفة ثانية ، اي أبعده عن الخير .
قوله تعالى
وَقالَ
عطف عليه ، اي شيطانا مريدا جامعا بين لعنه وقوله
[ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ]
.
قوله تعالى
لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
قدر لي وفرض ، قاله عداوة وبغضا ، من قولهم فرض له في العطاء ، فكل من أطاعه فهو من نصيبه ، وعن النبي ( ص ) من بني آدم تسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة ، وفي آخر من كل ألف واحد للّه وسائرهم للنار ولإبليس .
قوله تعالى
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
عن الحق قوله تعالى
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
الأماني الباطلة كطول العمر ، وان لا بعث ولا عقاب .
قوله تعالى
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ
قيل : كانوا يشقون آذانها إذا ولدت خمسة أبطن والخامس ذكر ، وحرّموا على أنفسهم الانتفاع بها ، وعن الصادق ( ع ) ليقطعن الاذن من أصلها .
قوله تعالى
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
عنه ( ع ) يريد دين اللّه وأوامره ، ويؤيده فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه ، ويندرج فيه كل تغيير لخلق اللّه من دون اذن اللّه ، كفقئهم عين الفحل الذي طال مكثه عندهم ، واعفائه عن الركوب ، وخصاء العبد والوشم ونحوها .
قوله تعالى
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ
بإيثار طاعته على طاعة اللّه .
قوله تعالى
فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
إذ استبدل الحق بالباطل ، والجنة بالنار .