تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، وكان يمنعني من ذلك قصور الباع ، وقلّة الاطلاع ، في هذه الصناعة ، وصرف جوهرة العمر في الإضاعة ، مع تبلبل البال ، وكثرة الاشغال ، وتفاقم الأحوال ، واختلال أمر العلم والاشتغال ، فرأيت بعد ان استخرت اللّه سبحانه ، ان أحرّر تفسيرا ، يشير إلى جملة من النكات اللطيفة والمعاني ، وتصحيح القراءة والمباني ، ويشتمل على جملة من الأخبار والآثار ، المروي عن النبي وآله الأطهار ، وسميته بالجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين ، وأرجو من اللّه تعالى ، أن يوفقني بعد إتمامه ، إلى كتابة تفسير ، كالبحر الغزير ، يحيط بكل منطوق ومفهوم ، ويجمع جميع العلوم ، ويشتمل على التأويل والبيان ، والتفسير والنقير والقطمير ، وباللّه أستعين ، وانه خير موفق ومعين . الاستعاذة من تفسير الإمام هي ما أمر اللّه بها عباده عند قراءتهم القرآن ، قال وإذا قرأت القرآن ، فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ، وعن علي ( ع ) أعوذ : أمتنع باللّه السميع لمقال الأخيار والأشرار ، ولكل المسموعات من الإعلان والأسرار ، العليم بأفعال الأبرار والفجار ، وبكل شيء مما كان ، وما يكون وما لا يكون ، أن لو كان ، كيف كان يكون ، من الشيطان البعيد من كل خير ، الرجيم المرجوم باللعن ، المطرود من ، بقاع الخير . عبد اللّه شبر