قوله تعالى :
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
أبلغت في اخزائه ، ونظيره ( فقد فاز ) وعدل عن أحرقته لأن الخزي عذاب روحاني وهو أشد من الجسماني .
قوله تعالى :
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
يدفعون عنهم العذاب ، ووضع المظهر موضع المضمر ، للدلالة على أن ظلمهم صار سببا لإدخالهم النار ، وانقطاع النصرة عنهم في الخلاص منها . وعن الباقر ( ع ) ما لهم من أئمة يسمونهم بأسمائهم .
قوله تعالى :
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ
وهو الرسول أو القرآن ، والنداء ونحوه يعدّى بالى واللام ، لتضمنه الانتهاء والاختصاص ، وأوقع الفعل على المسمع ، وحذف المسموع ، لغناء صفته عنه ، وفي إطلاق المنادى ثم تقييده تفخيم لشأنه قوله تعالى :
أَنْ
اي بأن ، أو اي قوله تعالى :
آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
فأجبنا .
قوله تعالى :
رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
كبائرنا فإنها ذات تبعات .
قوله تعالى :
وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا
صغائرنا فإنها مستقبحة ولكنها مكفرة عمن تجنب الكبائر .
قوله تعالى :
وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ
مخصوصين بصحبتهم ، معدودين