تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
في زمرتهم . قوله تعالى :
رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
اي على ألسنتهم ، أو على تصديقهم من الثواب ، أو متعلق بمحذوف اي ما وعدتنا منزلا على رسلك ، وانما سألوا ما وعدوا مع أن اللّه تعالى غير مخلف وعده تعبدا أو استكانة ، ومخافة ان يكونوا مقصرين في الامتثال . قوله تعالى :
وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ
بان تعصمنا عما يقتضي الخزي أولا تفضحنا أو لا تهلكنا . قوله تعالى :
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
بإثابة المؤمن وإجابة الداعي وتكرير ربنا للمبالغة في الابتهال والدلالة على استقلال المطالب وعلوّ شأنها . قوله تعالى :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
طلبتهم ، وهو أخص من الإجابة ، لجواز أن تكون الإجابة بالرد ، ويعدى بنفسه وباللام . قوله تعالى :
أَنِّي
اي باني [ لا أضيع . . إلخ ] . قوله تعالى :
لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
بيان لعامل . قوله تعالى :
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
لأن الذكر من الأنثى وبالعكس لأنهما من أصل واحد ، أو لفرط الاتصال والاتحاد ، أو للاجتماع أو الاتفاق في الدين ، وهي معترضة لبيان شركة النساء مع الرجال فيما وعد العمال . قيل قالت أم سلمة : يا رسول اللّه ما بال الرجال يذكرون في الهجرة دون النساء ؟ فنزلت . قوله تعالى :
فَالَّذِينَ هاجَرُوا
الأوطان أو العشائر أو الشرك ، للدين . قوله تعالى :
وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي
من أجل
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 415 | السيد عبد الله شبر