قوله تعالى :
ثَمَناً قَلِيلًا
من عرض الدنيا وحطامها .
قوله تعالى :
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
عن النبي ( ص ) من كتم علما من أهله ، ألجم بلجام من نار . وعن علي ( ع ) ما أخذ اللّه على أهل الجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم ان يعلموا .
قوله تعالى :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا
يعجبون بما فعلوا من التدليس وكتمان الحق ، أو من الطاعات والحسنات ، والخطاب للرسول ( ص ) ، ومن ضم الباء جعل الخطاب له وللمؤمنين ، والمفعول الأول الذين يفرحون ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالياء ، وفتح الياء فيه وضم الياء في الآتي على أن ( الذين ) فاعل ، ومفعولاه محذوفان يدل عليهما مفعولا موكده وهو يحسبنهم الثاني ، أو المفعول الأول محذوف والثاني تأكيد للفعل « 1 » وفاعله ومفعوله الأول .
قوله تعالى :
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا
من الوفاء بالميثاق وإظهار الحق والإخبار بالصدق أو كل خبر .
قوله تعالى :
فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
فائزين بفوز ونجاة منه ، وعن الباقر ( ع ) ببعيد منه .
قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
بكفرهم وتدليسهم .
قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فهو يملك أمرهم .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على عقابهم . وقيل : هو ردّ لقولهم إن اللّه فقير .
قوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
على هذا الطرز
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الأصحّ ( والثاني تأكيد الفعل آلخ ) أي المفعول الثاني هو ( فلا تحسبنّهم )