ديني ، وسببه .
قوله تعالى :
وَقاتَلُوا
المشركين .
قوله تعالى :
وَقُتِلُوا
واستشهدوا ، وعكس حمزة والكسائي ، والمراد انه لما قتل منهم قوم ، قاتل الباقون ولم يضعفوا ، أو لأن الواو لا توجب ترتيبا ، وشدد ابن كثير وابن عامر قتلوا للتكثير .
قوله تعالى :
لَأُكَفِّرَنَّ
لأمحون .
قوله تعالى :
عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً
اي اثيبهم بذلك أثابه .
قوله تعالى :
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
يستحقونه منه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ
على الأعمال لا يقدر عليه سواه .
قوله تعالى :
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ
خطاب للرسول ( ص ) أريد به الأمة ، أو لكل أحد ، والنهي للمخاطب ، وجعل للتقلب مبالغة بتنزيل السبب منزلة المسبب ، اي لا تنظر إلى ما هم عليه من البيعة والخط . ولا تغتر بما ترى من تصرفهم في البلدان ، يكسبون ويتجرون ، قيل : كان بعض المؤمنين يرون المشركين في سعة ورضاء فيقولون ان أعداء اللّه في العيش الرضي ، وقد هلكنا جوعا فنزلت .
قوله تعالى :
مَتاعٌ
اي تقلبهم متاع .
قوله تعالى :
قَلِيلٌ
في جنب ما اعدّ للمؤمنين أو لزواله .
قوله تعالى :
ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
اي ما مهدوا لأنفسهم .
قوله تعالى :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا