الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
النزل ، ما يعد للنازل من الكرامة ، ونصب حالا من جنات ، والعامل لهم ، أو مصدرا مؤكدا ، اي أنزلوها انزالا .
قوله تعالى :
وَما عِنْدَ اللَّهِ
لدوامه .
قوله تعالى :
خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
مما يتقلب فيه الفجار لزواله وشوبه بالآلام .
قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
قيل نزلت في ابن سلام وأصحابه ، وقيل في أربعين من نجران ، واثنين وثلاثين من الحبشة ، وثمانية من الروم ، كانوا نصارى فأسلموا . وقيل : في اضخمه « 1 » النجاشي ، لما نعاه جبرئيل إلى رسول اللّه ( ص ) فخرج فصلى عليه ، فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط ، ودخلت اللام في اسم ان لفصل الظرف بينهما .
قوله تعالى :
وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
من القرآن .
قوله تعالى :
وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ
من الكتابين .
قوله تعالى :
خاشِعِينَ لِلَّهِ
حال من فاعل يؤمن وجمعه باعتبار المعنى .
قوله تعالى :
لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
كما يفعل المحرفون من أحبارهم .
قوله تعالى :
أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
الأجر المختص بهم الموعود في أولئك يؤتون أجرهم مرتين .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
لعلمه بالأعمال وما يستوجبه
هامش
( 1 ) الأصحّ أنّه أصحمة ظاهرا .