تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
قوله تعالى :
وَبِالَّذِي قُلْتُمْ
واقترحتم . قوله تعالى :
فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انكم تؤمنون بذلك . عن الصادق ( ع ) كان بين القائلين والقائلين خمسمائة عام ، فألزمهم اللّه القتل برضاهم بما فعلوا . قوله تعالى :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ
تسلية له ( ص ) عن تكذيب قومه واليهود . قوله تعالى :
وَالزُّبُرِ
جمع زبور ، وهو الكتاب المتضمن للحكم ، أو الزواجر . وقرأ ابن عامر ، وبالزبر بإعادة الباء للتأكيد . قوله تعالى :
وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ
المشتمل على الشرائع والاحكام ، وقيل : التوراة والإنجيل والزبور . قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
وعد ووعيد للمصدق والمكذب . وعن الباقر ( ع ) من قتل لم يذق الموت ، ثم قال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت . وعنه ( ع ) من قتل ينشر حتى يموت ، ومن مات ينشر حتى يقتل . قوله تعالى :
وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ
تعطون جزاء أعمالكم من ثواب وعقاب وافيا . قوله تعالى :
يَوْمَ الْقِيامَةِ
يوم قيامكم عن قبوركم واما نعيم القبر وعذابه ، فبعض الأجور لا توفيتها . قوله تعالى :
فَمَنْ زُحْزِحَ
نحيي . قوله تعالى :
عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
فقد ظفر بالبغية . قوله تعالى :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
اي شهواتها وزينتها . قوله تعالى :
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
شبهت بمتاع يغر به طالبه بالتدليس ، حتى يشتريه ، والغرور مصدر أو جمع غار .