تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قوله تعالى :
لَتُبْلَوُنَّ
اي واللّه لتمتحنن . قوله تعالى :
فِي أَمْوالِكُمْ
بتكليف الانفاق وآفات تصيبها . قوله تعالى :
وَأَنْفُسِكُمْ
بالقتل والأسر والجراح والمصائب . قوله تعالى :
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً
من هجاء النبي ( ص ) والطعن في الدين ، والصد عن الإيمان . أخبروا بذلك قبل كونه ، ليوطنوا أنفسهم على الصبر ؛ حتى لا يرهقهم وقوعه . قوله تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا
على ذلك . قوله تعالى :
وَتَتَّقُوا
المعاصي . قوله تعالى :
فَإِنَّ ذلِكَ
اي الصبر والتقوى . قوله تعالى :
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
من معزومات الأمور التي يجب العزم عليها ، أو مما عزم اللّه عليه ، اي أوجبه . قوله تعالى :
وَإِذْ
واذكر إذ . قوله تعالى :
أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
اي العلماء به ، والقمي عن الصادق ( ع ) يعني في محمد ( ص ) . قوله تعالى :
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ
قال : إذا خرج ، وقرأ بالياء فيهما ؛ واللام جواب قسم نا به أخذ ميثاقهم ، وقيل : الهاء للكتاب . قوله تعالى :
فَنَبَذُوهُ
اي الميثاق . قوله تعالى :
وَراءَ ظُهُورِهِمْ
فلم يراعوه ، والنبذ وراء الظهر مثل في الطرح وترك الاعتناء . قوله تعالى :
وَاشْتَرَوْا بِهِ
أخذوا بدله .