وان هذا ليس بأول عظيمة اجترحوها ، وان من قتل الأنبياء لم يستبعد منه هذا القول . وقرأ حمزة سيكتب بالياء بصيغة المجهول ورفع قتلهم ، ويقول بالياء .
وعن الصادق ( ع ) اما واللّه ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا أمرهم وأفشوا عليهم فقتلوا .
قوله تعالى :
وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
وننتقم منهم بهذا القول ، واستعمل الذوق له اتساعا .
قوله تعالى :
ذلِكَ
العذاب .
قوله تعالى :
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
اي بما عملتم من المعاصي وذكر الأيدي ، لأن أكثر الأعمال بها .
قوله تعالى :
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
عطف على بما قدمت وسببيته انه يستلزم العدل الموجب معاقبة المسئ وإثابة المحسن .
قوله تعالى :
الَّذِينَ قالُوا
هم جماعة من اليهود .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا
أمرنا في التوراة وأوصانا .
قوله تعالى :
إِنَّ
بان .
قوله تعالى :
أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ
بهذه المعجزة الخاصة التي كانت لأنبياء بني إسرائيل ، وهو ان يقرب بقربان ، هو ما يتقرب به إلى اللّه من ذبيحة أو غيرها ، فيقوم النبي فيدعو فتنزل نار من السماء فتحرق قربان من قبل منه ، وهذا من مفترياتهم وأباطيلهم ، إذ أكل النار القربان لم توجب الإيمان إلا لكونه آية ، فهو وسائر الآيات سواء .
قوله تعالى :
قُلْ
في إلزامهم .
قوله تعالى :
قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي
كزكريا ويحيى .
قوله تعالى :
بِالْبَيِّناتِ
الكثيرة الموجبة للتصديق .