قوله تعالى :
فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
على ذلك .
قوله تعالى :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ
بالقراءتين : التاء على نية مضاف ، اي ولا تحسبن بخل الذين يبخلون هو خيرا لهم ، وكذا الياء ان جعل الفاعل ضمير الرسول لواحد ، وان جعل الذين فالمفعول الأول محذوف يدل عليه يبخلون ، اي ولا يحسبن البخلاء بخلهم هو خيرا لهم .
قوله تعالى :
بَلْ هُوَ
البخل .
قوله تعالى :
شَرٌّ لَهُمْ
ويفسره [ سيطوقون . . ] .
قوله تعالى :
سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
سيلزمون وباله الزام الطوق . عن الباقر والصادق ( ع ) ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا الا جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوّق في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ، وهو قول اللّه تعالى سيطوقون . . إلخ الآية . وعنه ( ص ) ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلا قلّد اللّه تربة ارضه ، يطوق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة « 1 » .
قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وله فيهما مما يتوارث ، فما لهم يبخلون عليه بملكه ، أو انه يرث ما يمنعونه ويبقى عليهم وباله .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ
من إعطاء ومنع .
هامش
( 1 ) في البرهان : وما من ذي زكاة مال نخل ولا زرع ولا كرم يمنع زكاة ماله إلا قلدت أرضه في سبع أرضين يطوّق بها إلى يوم القيامة جزء - 1 - ص 327 .