تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
وعن الباقر ( ع ) الموت خير للمؤمن والكافر ، لأن اللّه يقول « وما عند اللّه خير للأبرار » ويقول : « ولا يحسبن الذين كفروا . . إلخ » . قوله تعالى :
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ
ليترك . قوله تعالى :
الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
أيها الخلص والمنافقون من اختلاطكم لا يعرف مخلصكم من منافقكم . قوله تعالى :
حَتَّى يَمِيزَ
بالتخفيف والتشديد . قوله تعالى :
الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
باخبار رسوله ( ص ) بأحوالكم ، أو بالتكاليف الصعبة ، كبذل النفس والمال للّه ليظهر به ما تضمرون . قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
وما كان ليؤتى أحدكم علم الغيب فيطلع على ما في القلوب من إيمان وكفر . قوله تعالى :
وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ
يختار لرسالته . قوله تعالى :
مَنْ يَشاءُ
فيعرفه بعض المغيبات بوحي أو نصب دليل . قوله تعالى :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
مخلصين ، أو بان تعلموه وحده مطلعا على الغيب ، وتعلموهم عبادا مجتبين لا يعلمون إلا ما علمهم اللّه ، ولا يقولون إلا ما أوحي إليهم ، نقل ان الكفرة قالوا : ان كان محمد ( ص ) صادقا فليخبرنا من يؤمن ومن يكفر فنزلت . قوله تعالى :
وَإِنْ تُؤْمِنُوا
حق الإيمان . قوله تعالى :
وَتَتَّقُوا
النفاق .