قوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً
نزلت في شهداء بدر وأحد كما عن الباقر ( ع ) قيل : ويشمل كل من قتل في سبيل من سبيل اللّه ، سواء كان قتله بالجهاد الأصغر وبذل النفس طلب رضى اللّه ، أو بالجهاد الأكبر وكسر النفس ، وقمع الهوى بالرياضة .
قوله تعالى :
بَلْ
هم [ احياء . . إلخ ] .
قوله تعالى :
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ذو قرب منه وتمتع بنعيم الجنة .
قوله تعالى :
يُرْزَقُونَ
من الجنة ، وهو تأكيد لكونهم أحياء .
قوله تعالى :
فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
وهو شرف الشهادة والفوز بالحياة الأبدية .
قوله تعالى :
وَيَسْتَبْشِرُونَ
ويسرّون بالبشارة .
قوله تعالى :
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ
اي بإخوانهم المؤمنين الذين لم يقتلوا فيلحقوا بهم .
قوله تعالى :
مِنْ خَلْفِهِمْ
زمانا أو رتبة .
قوله تعالى :
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
بدل من الذين ، والمعنى أنهم يستبشرون بما تبين لهم من أمر الآخرة وحال من تركوا خلفهم من المؤمنين ، وهو انهم إذا بعثوا لم يصبهم خوف ولا حزن ، وفيها حث على الجهاد وترغيب في الشهادة ، وازدياد الطاعة . عن الباقر ( ع ) اتى رجل رسول اللّه ( ص ) فقال : اني راغب نشيط في الجهاد ، قال : فجاهد في سبيل اللّه ، فإنك ان تقتل كنت حيا عند اللّه ترزق ، وان متّ فقد وقع أجرك على اللّه ، وان رجعت خرجت من الذنوب إلى اللّه ، هذا تفسير ولا تحسبن الذين قتلوا . . إلخ . وقيل له ( ع ) : يروون ان أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر حول العرش ؟ فقال ( ع ) : لا . . المؤمن أكرم على اللّه تعالى من أن يجعل