قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
راجين للفلاح .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
باجتناب ما يوجب دخولها ، ودل على أنها معدّة للكفرة إصالة ، وللعصاة تبعا .
قوله تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
ترغيب بالوعد ، بعد الترهيب بالوعيد ، قيل : ولعل وعسى في أمثال ذلك يدل على عزة التوصل إلى ما جعل خبرا لهما .
قوله تعالى :
وَسارِعُوا
بادروا ، وحذف الواو نافع وابن عامر .
قوله تعالى :
إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
اي أسبابها كالتوبة والطاعة . وعن علي ( ع ) إلى أداء الفرائض .
قوله تعالى :
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
اي عرضها كعرضهما ، وذكر العرض مبالغة في وصفها بالسعة لأنه دون الطول ، عن الصادق ( ع ) إذا وضعوهما كذا - وبسط يديه - إحداهما مع الأخرى .
وسئل النبي ( ص ) : إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين تكون النار ؟ فقال : سبحان اللّه ، إذا جاء النهار فأين الليل ، قيل : هذه معارضة فيها إسقاط المسألة لأن القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء ، قادر على أن يخلق النهار حيث شاء . وقيل : السر فيه ان احدى الدارين لكل انسان ، انما تكون مكان الأخرى بدلا منها كما في النهار والليل .
قوله تعالى :
أُعِدَّتْ
هيئت .
قوله تعالى :
لِلْمُتَّقِينَ
فهي مخلوقة اليوم . وعن علي ( ع ) فإنكم لن تنالوها إلا بالتقوى .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
نعت للمتقين .
قوله تعالى :
فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
في حال اليسر والعسر ، أو كل