إلى المغرب ، ولا نصرانيا يصلي إلى المشرق ، ولكن كان حنيفا مسلما ، على دين محمد ( ص ) .
قوله تعالى :
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
تعريض بأنهم مشركون لاشراكهم به عزيرا والمسيح ، ورد لادعاء المشركين انهم على ملة إبراهيم .
قوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ
أخصهم به ، وأقربهم منه ، من الولا اي القرب .
قوله تعالى :
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
من أمته .
قوله تعالى :
وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
معه لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم . وعن الصادق ( ع ) ، هم الأئمة واتباعهم .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
ناصرهم .
قوله تعالى :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
قيل : نزلت في اليهود ، لما دعوا حذيفة وعمارا ومعاذا إلى اليهودية . ولو بمعنى أن .
قوله تعالى :
وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
وما يلحق وبال إضلالهم الا بهم ، إذ يضاعف به عذابهم .
قوله تعالى :
وَما يَشْعُرُونَ
وزره ، واختصاص ضرره بهم .
قوله تعالى :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
الدالة على نبوة محمد ( ص ) ممّا نطقت به التوراة والإنجيل .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
انها آيات اللّه ، أو بالقرآن وأنتم تشهدون نعته في الكتابين ، أو تعلمون بالمعجزات انه حق .