تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
قوله تعالى :
وَالذِّكْرِ
اي القرآن ، وقيل اللوح . قوله تعالى :
الْحَكِيمِ
المشتمل على الحكم ، أو المحكم من تطرق الخلل إليه . قوله تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ
أي شأنه الغريب كشأن آدم . قوله تعالى :
خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ
جملة مفسرة لوجه الشبه ، وهو انه خلق بلا أب ، كما خلق آدم بلا أب ، بل بلا أم أيضا ، شبّه حاله بما هو اغرب ، إفحاما للخصم بطريق المبالغة . قوله تعالى :
ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
اي فكان . قوله تعالى :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
خبر ، اي هو الحق . قوله تعالى :
فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
نهيه ( ص ) من باب التهييج لزيادة اليقين . قوله تعالى :
فَمَنْ حَاجَّكَ
من النصارى . قوله تعالى :
فِيهِ
أي في عيسى . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
من الدلائل الموجبة للعلم . قوله تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا
هلمّوا بالعزم . قوله تعالى :
نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
اي يدع كل مني ومنكم ، أبناءه ونساءه ومن هو كنفسه إلى المباهلة . قوله تعالى :
ثُمَّ نَبْتَهِلْ
نتباهل ، بان نلعن الكاذب منا ، والبهلة بالفتح والضم اللعنة .