قوله تعالى :
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
من سوء جوارهم وقصدهم .
قوله تعالى :
وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
يعلونهم بالحجة وبالسيف ، ومتبعوه من آمن بنبوته من المسلمين والنصارى ، وإلى الآن لم تسمع غلبة اليهود عليهم ، ولا يتفق لهم ملك ولا دولة .
قوله تعالى :
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
فيه تغليب للمخاطبين على غيرهم .
قوله تعالى :
فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
من أمر الدين .
قوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
من اليهود وغيرهم .
قوله تعالى :
فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا
بضرب الجزية والهوان .
قوله تعالى :
وَ
في [ الآخرة ] .
قوله تعالى :
الْآخِرَةِ
بالنار .
قوله تعالى :
وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
يسعون في استخلاصهم .
قوله تعالى :
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ
في الدنيا والآخرة ، تفصيل للحكم ، وبيان له . وقرأ حفص بالياء « 1 » .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
لا يرضى عنهم .
قوله تعالى :
ذلِكَ
اي ما ذكر من نبأ عيسى وغيره ، وهو مبتدأ .
قوله تعالى :
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ
حال من الهاء ، أو خبر آخر ، أو لمحذوف .
هامش
( 1 ) قال في مجمع البيان : قرأ حفص ورويس عن يعقوب بالياء والباقون بالنون .