تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
والنصرانية حدثا بعد نزول التوراة والإنجيل على موسى وعيسى ، وكان إبراهيم قبل موسى بألف سنة ، وقبل عيسى بألفين ، فكيف يكون عليهما ؟ قوله تعالى :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
استحالة دعواكم . قوله تعالى :
ها
للتنبيه . قوله تعالى :
أَنْتُمْ
مبتدأ . قوله تعالى :
هؤُلاءِ
خبره . قوله تعالى :
حاجَجْتُمْ
جملة مبيّنة للأحوال ، اي أنتم هؤلاء الحمقاء ، وبيان حماقتكم ، انكم جادلتم . قوله تعالى :
فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
ما في التوراة والإنجيل . قوله تعالى :
فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
ولا ذكر في كتابكم من دين إبراهيم . قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
ما حاججتم فيه أو له العلم . قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
اي لا تعلمونه ، أو لستم من أهل العلم . قوله تعالى :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا
بعد ما قرر ان إبراهيم ، لم يكن على دين اليهودية والنصرانية ، التي هم عليها الآن نفى عنه أصل اليهودية والنصرانية مطلقا ، ولما كان يوهم ذلك كونه على غير الحق ، لان أصل اليهودية والنصرانية ، لم يكن غير حق ، نفى ذلك الوهم بقوله
[ وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً ]
. قوله تعالى :
وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً
مائلا عن العقائد الزائغة . قوله تعالى :
مُسْلِماً
منقادا للّه تعالى . وعن الصادق ( ع ) خالصا مخلصا ، ليس فيه شيء من عبادة الأوثان . وعن علي ( ع ) لا يهوديا يصلي