حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 )
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 68 ) وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 69 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 70 )
قوله تعالى :
رَبَّنا آمَنَّا
بما أنزلت في كتبك .
قوله تعالى :
وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
اي عيسى .
قوله تعالى :
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
بوحدانيتك ، أو مع الأنبياء الشاهدين ، أو مع أمة محمد ( ص ) فإنهم شهداء على الناس .
قوله تعالى :
وَمَكَرُوا
اي الذين أحس منهم الكفر من اليهود ، بان وكلوا عليه من يقتله غيلة .
قوله تعالى :
وَمَكَرَ اللَّهُ
برفعه عيسى ، وإلقاء شبهه على غيره حتى قتل ، واسناد المكر إليه تعالى للمقابلة ، أو بمعنى المجازاة كما عن الرضا ( ع ) .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
أقواهم مكرا ، وانفذهم كيدا .
قوله تعالى :
إِذْ قالَ اللَّهُ
ظرف لخير الماكرين ، أو مكر اللّه .
قوله تعالى :
يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
مستوف أجلك ، عاصما ايّاك من قتلهم ، أو قابضك من الأرض ، أو مميتك من الشهوات العائقة عن العروج إلى عالم الملكوت ، أو متوفيك نائما . قيل : أماته اللّه سبع ساعات ثم رفعه .
قوله تعالى :
وَرافِعُكَ إِلَيَّ
إلى محل كبريائي ، ومقربي ملائكتي .