قوله تعالى :
فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ
أخلصت نفسي .
قوله تعالى :
لِلَّهِ
وحده ، عبّر بالوجه عن النفس ، لأنه أشرف الأعضاء الظاهرة ، ومظهر القوى المدركة .
قوله تعالى :
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
عطف على التاء ، وحسن للفصل ، أو مفعول معه ، وحذف عاصم وحمزة والكسائي الياء اجتزاء بالكسر .
قوله تعالى :
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ
الذين لا كتاب لهم كمشركي العرب .
قوله تعالى :
أَ أَسْلَمْتُمْ
بعد وضوح الحجج ، أم أنتم على كفركم ، مثل فهل أنتم منتهون ، وفيه توبيخ لهم بالمعاندة .
قوله تعالى :
فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
نفعوا أنفسهم بإخراجها من الضلال .
قوله تعالى :
وَإِنْ تَوَلَّوْا
لم يضرّوك .
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ
وقد بلّغت .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
وعد للنبي والمؤمنين ، ووعيد للمتولين .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
قيل : هم أهل الكتاب الذين في عصره ، قتل أوائلهم الأنبياء ، ومتابعيهم من عبّاد بني إسرائيل ، وهم رضوا به ، وقصدوا قتل النبي ( ص ) والمؤمنين ، ولكن اللّه عصمهم ، وقرأ حمزة ، ويقاتلون الذين .
قوله تعالى :
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
خبر المبتدأ ، ودخول الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط ، ومنع سيبويه دخول الفاء في خبر ان ، كليت ولعل ، ولذلك قيل الخبر [ أولئك . . إلخ ] .